أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

472

أنساب الأشراف

حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ فضيل بن مرزوق ، عن شقيق بن عقبة قال : كانت أم أيمن تلطف ( ب ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ، / 228 / وتقوم [ 1 ] عليه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سرّه أن يتزوج امرأة من أهل الجنة ، فليتزوج أم أيمن . فتزوجها زيد ، فولدت له أسامة . 949 - قالوا : ولما هاجر صلى الله عليه وسلم ، نزل زيد على كلثوم بن الهدم . ويقال : على سعد بن خيثمة . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة . وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين أراد القتال . وآخى بينه وبين أسيد بن حضير الأوسي . 950 - حدثني جعفر بن عمر ، عن الهيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : قدم عبيد بن عمرو الخزرجي مكة ، فأقام بها وتزوج أم أيمن بركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونقلها إلى يثرب ، فولدت له أيمن بن عبيد ، ومات عنها ، فرجعت إلى مكة . فلما ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا وبلغ ، زوّجه إياها . حدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي قال : كان لآل أسامة مولى يقال له ابن أبي الفرات ، فخاصم بعض مواليه . فقال له : يا عبد الله . فقال : يا ابن بركة . فاستعدى عليه أبا بكر بن عمرو بن حزم . فقال : أنما نسبته إلى أم أسامة ، وما قلت بأسا . فقال أبو بكر : تقول لامرأة حضنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدها ينسبون إلى ولائه ويقال هم بنو الحبّ ، هؤلاء تصغر [ 2 ] بها فيه . فضربه سبعين سوطا ، وأطاف به . 951 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا وائل بن داود قال : سمعت البهي يحدث عن عائشة قالت : ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمّره عليه ، وإن بقي بعده ، استخلفه على المدينة .

--> [ 1 ] خ : يقوم . [ 2 ] خ : يصغر .